ذكريات من زمن فااات
زمان، بس كان يقطع بائع أقدم الحلويات الشعبية بالحيّ ومعه التفاح الأحمر المغمّس بسكر قاسي كانت الدني أبسط… وكان هو بطل القصة اليومية.
واليوم، يمكن بعدها نفس التفاحة بتنباع بنفس الزاوية بالأحياء الشعبية، بس الطعم صار فيه شوية حنين… وشوية شوق لطفل بعده ناطر يسمع نفس النداء.