تتبنّى فنزويلا سياسة نفطية أكثر انفتاحاً تسمح بدخول الشركات الأجنبية، مع إبقاء خطابها القومي التقليدي.
التحوّل لقي ترحيباً أميركياً وأوروبياً، ويشير إلى ابتعاد عملي عن نهج «التشافيزية» مقابل براغماتية اقتصادية لكسر العزلة والعقوبات
تتبنّى فنزويلا سياسة نفطية أكثر انفتاحاً تسمح بدخول الشركات الأجنبية، مع إبقاء خطابها القومي التقليدي.
التحوّل لقي ترحيباً أميركياً وأوروبياً، ويشير إلى ابتعاد عملي عن نهج «التشافيزية» مقابل براغماتية اقتصادية لكسر العزلة والعقوبات