📌 علم أن المرشّح القواتي عن أحد المقاعد المارونية في كسروان، غوستاف قرداحي، يواجه اعتراضًا من داخل البيت الحزبي نفسه، نتيجة عدم تقبّل كلّ من النائب شوقي دكاش والمرشّح السابق شادي فياض استبدالهما به.
📌 القرار أثار استياء شريحة من القاعدة القواتية، التي أخرجت تململها إلى العلن، ما دفع رئيس الحزب سمير جعجع إلى توضيح آلية اختيار قرداحي، مشيرًا إلى اعتماد مسار الهرمية الحزبية بدءًا من رؤساء المراكز في كسروان، مرورًا بالأمين العام والأمناء المساعدين، وصولًا إلى رئيس الحزب، ثم الهيئة التنفيذية التي يعود إليها القرار النهائي.
📌 إلا أنّ بعض المعترضين يشكّكون في حصول هذه الآلية فعليًا، خصوصًا أنّ قرداحي يعمل في واشنطن مستشارًا وخبيرًا في قطاع النقل، ولم يحتك بالمحازبين منذ فترة طويلة.
📌 استياء دكاش وفياض انعكس فتورًا في تعاطيهما مع الاستحقاق الانتخابي في منطقتهما، أو على الأقل في توظيف قدراتهما وخبراتهما لدعم زميلهما.
📌 ومنذ إعلان جعجع ترشيح قرداحي، يعمل المرشّحان السابقان على محاصرته، لا سيّما في البلدات التي ينشطان فيها حزبيًا، ومن خلال العلاقات التي نسجاها خلال مسيرتهما السياسية، في مسعى لإظهار حجمهما وتأثيرهما داخل الحزب.
📌 هذا الواقع من شأنه أن يؤثّر على مستوى التضامن القواتي في الدائرة، ولن يبقى محصورًا في كسروان – الفتوح، إذ من المرجّح أن يتحوّل كل نائب جرى الاستغناء عنه إلى خصم ضمني لبديله. وهي إشكالية مستجدّة قد تواجهها "القوات اللبنانية"، على نحو يشبه الأزمة التي خلخلت صفوف "التيار الوطني الحر" في السنوات الأخيرة.
المصدر:#بيروت_تايم