بتفكّر حالك جرّبت كل شي بلبنان؟ استنّى شوي…
سامعين شي بـ ميّ كبريتية بلبنان… ومنروح نقطع تذاكر عـ سويسرا لنسبح بمياه طبيعية ساخنة؟
وعنا “سبا طبيعي” طالع من تحت الأرض
القصة بلّشت بالصدفة سنة 1969،
هِنّي وعم ينقّبوا عن البترول…
قامت الأرض فاجأتُن بنبع ميّ كبريتية انفجر ببلدة السماقية!
بدل ما يطلع ذهب أسود،
طلعت ميّ سخنة حرارتها بتتخطّى 41 درجة،
بريحة “مميّزة” شوي
بس بفوايد بتسوى دهب!
هالنبع يُعتبر من الأهم بالشرق الأوسط،
و هالمي محمّلة بمعادن، خصوصاً الكبريت،
بتنشّط الدورة الدموية، بتخفّف الالتهابات،
والناس بتقصدا من زمان لوجع المفاصل وأمراض الجلد.
سباحة وحدة فيها… وبتحس حالك رجعت موديل 2005
وكان في مشروع لاستراحة ع شاطئ العريضة،
تنجرّ مي السماقية الكبريتية لأحواض علاجية،
ليصير من أهم المنتجعات الصحية ع الساحل اللبناني…
بس متل كتير من المشاريع بعكار،
ضلّ الحلم بأسفل الدرج،
وما قُدِرلو يبصر النور.
وبالآخر؟
لبنان مش بس “جنة” فوق الأرض…
كمان تحت الأرض كنوز طبيعية،
بس بدل ما يعملوها خدمات خمس نجوم،
تاركينها مهمَلة.
الخلاصة؟
مش كل سبا لازم يكون بأوروبا…
أوقات أحلى نقعة علاجية بتكون ع بُعد ساعة طريق،
ومفعولها بيجنّن