ولا تزال المملكة العربية السعودية تشكل قاعدة دعم مالي هامة لتنظيم القاعدة وطالبان والجماعات الإرهابية الأخرى. إن ما أدى إلى زعزعة استقرار العراق منذ عام 2011 فصاعداً هو ثورة السنة في سوريا واستيلاء الجهاديين على تلك الثورة، الذين كانوا في كثير من الأحيان تحت رعاية الجهات المانحة في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة.