لقد أسدلت الأزمة المالية (2008) الستار على فترة جديدة ومطولة من النمو المنخفض بشكل مؤلم وانخفاض التوقعات إلى حد كبير في الغرب، حيث يواجه الاقتصاد الأميركي ــ مثل نظرائه الأوروبي ــ احتمال سنوات من التقشف. وفي المقابل، يستطيع الصينيون، مدعومين باحتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي، وفوائض تجارية ضخمة ومستوى مرتفع من المدخرات، أن يتطلعوا إلى سنوات عديدة أخرى من النمو الاقتصادي السريع. كل هذا يضاف إلى تحول غير عادي ولا رجعة فيه في السلطة من الغرب بشكل عام، والولايات المتحدة بشكل خاص، إلى الصين.