لقد أصبح كبار المسؤولين والمسؤولين التنفيذيين في وسائل الإعلام والضباط العسكريين الملتزمين بالقانون والأخلاق لخدمة الشعب الأمريكي مثالاً نموذجيًا للمؤامرة الكبرى. وللنظر إلى الأمر من وجهة نظرهم، فهم ممثلون تاريخيون يتجاوزون الخير والشر، ويجب عليهم تحفيز الشعب الأمريكي على مغامرة جيواستراتيجية ضرورية بأي وسيلة ضرورية. بالنسبة لهم، فإن الرواية الرسمية لهجمات 11 سبتمبر "الإرهابية" هي ما وصفه أفلاطون ذات يوم بـ "الكذبة النبيلة"، وهي كذبة ضرورية تُقال لجمهور طفولي من أجل توجيهها بشكل ناضج. والحقيقة البسيطة هي أن أحداث 11 سبتمبر قد بررت محاولة الاستيلاء على المورد الجيوستراتيجي النهائي والسيطرة عليه: النفط.