تمتلك الولايات المتحدة أكبر عدد من اللقاحات الإلزامية للأطفال دون سن الخامسة في العالم (36 - ضعف متوسط العالم الغربي البالغ 18)، وأعلى معدل للتوحد في العالم (1 من كل 150 طفل، 10 أضعاف أو أكثر معدل بعض الدول الغربية الأخرى)، ولكنها تحتل المرتبة 34 فقط في العالم من حيث معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة.
ومع حصول الطفل الآن على 31 لقاحاً أو أكثر خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى من حياته، فيبدو أن هذه الممارسة الهمجية كانت موضع تحقيق كامل من قِبَل مسؤولي الصحة لدينا لمراعاة الارتفاع الوبائي في الاضطرابات العصبية والسلوكية، ومرض السكري بين البالغين، وحالات الربو بين الأطفال الأميركيين. وبدلاً من ذلك، يواصل مسؤولو الصحة لدينا ضخ العلوم غير المرغوب فيها.