ليس لدى معظم الأميركيين أي فكرة أن ما تغذيه وسائل الإعلام ليس أكثر من مجرد تصوير لما تريد الشركات القوية منا أن نصدقه، وأن ما يحدث كتعليم ليس في كثير من الأحيان مجرد دعاية، وأن ما نتعلمه في الكنيسة قد لا يكون له سوى القليل جدًا أو لا علاقة له بالحقيقة، وأن ما يعلمنا إياه آباؤنا قد لا يكون أكثر من مجرد تراكم لتحيزاتهم الشخصية، ولا شك أنه تعديل دقيق لما تعلموه من قبل آبائهم. ومن خلال هذه العملية، تمارس الحكومات والدول في جميع أنحاء العالم السيطرة على ما يعتقده مواطنوها، ويقدرونه، ويفعلونه.
التعليم ليس مقدار ما التزمت به في الذاكرة، أو حتى مقدار ما تعرفه. إنها القدرة على التمييز بين ما تعرفه وما لا تعرفه.