إن غاسلي الأموال وتجار المخدرات والقتلة والمحتالين هم الكيانات الوحيدة القادرة على العمل خارج القوانين والأعراف المجتمعية. المتحكمون: المصرفيون الدوليون، ورؤساء الشركات المتعددة الجنسيات، وكبار أعضاء الجمعيات السرية يستخدمون "منفذيهم" لتنفيذ قراراتهم. السياسيون هم أحد "الأقنعة" المستخدمة أمام الكواليس، في حين أن وكالة المخابرات المركزية والموساد والغوغاء يهتمون بمعاملاتهم القذرة بعيدا عن التدقيق العام. هذه هي الطريقة التي يعمل بها عالمنا.
إن الميل الذي طال أمده بين قطاع الأعمال والحكومة للانخراط بشكل أكثر تعقيداً وعمقاً مع بعضهما البعض قد وصل الآن إلى نقطة جديدة من الوضوح. ولا يمكن الآن رؤية الاثنين بوضوح كعالمين مختلفين.