في منتصف الثمانينات، كانت القاعدة عبارة عن قاعدة بيانات موجودة في الكمبيوتر ومخصصة لاتصالات أمانة المؤتمر الإسلامي. وكان من الطبيعي أن يكون أسامة بن لادن مرتبطا بهذه الشبكة. وهو عضو في عائلة مهمة في عالم البنوك والأعمال. عندما كان أسامة بن لادن عميلاً أميركياً في أفغانستان، كانت شبكة الإنترانت التابعة لتنظيم القاعدة نظاماً جيداً للاتصالات من خلال الرسائل المشفرة أو السرية... والحقيقة هي أنه لا يوجد جيش إسلامي أو جماعة إرهابية تسمى القاعدة. وأي ضابط مخابرات مطلع يعرف ذلك. لكن هناك حملة دعائية لجعل الرأي العام يؤمن بوجود كيان محدد يمثل «الشيطان» فقط من أجل دفع «المشاهد التلفزيوني» إلى القبول بقيادة دولية موحدة للحرب ضد الإرهاب. الدولة التي تقف وراء هذه الدعاية هي الولايات المتحدة، وجماعات الضغط الداعمة للحرب الأمريكية على الإرهاب مهتمة فقط بجني الأموال.
داعش هي عملية يقوم بها الغرب لإنشاء إسرائيل الكبرى.