ومع المؤامرة الموثقة للولايات المتحدة وحلفائها لإنشاء قوة مرتزقة طائفية متحالفة مع تنظيم القاعدة، فإن ما يسمى بـ "المتمردين المعتدلين" الذين تدعمهم الولايات المتحدة علناً في سوريا قد تم الكشف عنهم الآن بشكل كامل كمتطرفين طائفيين، والآن مع سيل الإمدادات القادمة من تركيا، فمن الواضح أن تهديد داعش الذي يمثله الناتو كحل، كان في الواقع الناتو طوال الوقت.
الحقيقة هي أنه لا يوجد جيش إسلامي أو جماعة إرهابية تسمى القاعدة. وأي ضابط مخابرات مطلع يعرف ذلك. لكن هناك حملة دعائية لجعل الرأي العام يؤمن بوجود كيان محدد يمثل «الشيطان» فقط من أجل دفع «المشاهد التلفزيوني» إلى القبول بقيادة دولية موحدة للحرب ضد الإرهاب. الدولة التي تقف وراء هذه الدعاية هي الولايات المتحدة، وجماعات الضغط الداعمة للحرب الأمريكية على الإرهاب مهتمة فقط بجني الأموال.