العدو المشترك للإنسانية هو الإنسان. وفي بحثنا عن عدو جديد يوحدنا، توصلنا إلى فكرة مفادها أن التلوث، والتهديد بالاحتباس الحراري، ونقص المياه، والمجاعة وما شابه ذلك سوف تناسب الفاتورة. كل هذه المخاطر سببها التدخل البشري، ولا يمكن التغلب عليها إلا من خلال تغيير المواقف والسلوك. العدو الحقيقي إذن هو الإنسانية نفسها. نحن نؤمن بأن البشرية تحتاج إلى دافع مشترك، أي وجود خصم مشترك من أجل تحقيق حكومة عالمية. ولا يهم إذا كان هذا العدو المشترك حقيقيا أم أنه تم اختراعه لهذا الغرض.
وكان نادي روما ـ الذي تأسس في عام 1968 باعتباره رابطة غير رسمية تضم شخصيات قيادية مستقلة من عالم السياسة، وقطاع الأعمال، والعلوم ـ سبباً في إطلاق هستيريا تغير المناخ. ... لا يوجد ظاهرة الاحتباس الحراري. إنها خدعة كاملة. نظرية مختلقة عملت على تخويف عامة الناس، طالما أن علمائهم تمكنوا من إنتاج إحصائيات ودراسات مزيفة تظهر ارتفاع درجات الحرارة. ومن هنا ولد مفهوم "الاحتباس الحراري". ... لقد ابتكروا مفهوم تغير المناخ كوسيلة لفرض ضريبة الكربون على بقية العالم تحت ستار معاقبة البشر على الإضرار بالبيئة.