إن الادعاء بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن أنشطة بشرية تتسبب في إحداث تغيرات كارثية في مناخ الأرض يشكل واحداً من أكبر عمليات الاحتيال الإجرامية التي ارتكبت في تاريخ البشرية. يتطلب التأكيد نفسه التلاعب بالبيانات العلمية، والابتزاز والاحتيال الثقيل لخلق ادعاء كاذب بوجود "إجماع" علمي، ونقل تريليونات الدولارات من الاقتصاد العالمي الكاسد بالفعل إلى طريق مسدود علمي معروف. ومع ذلك، فإن التأثير المقصود من البيع هو الذي يكمن على وجه التحديد في "إزالة الكربون" السريع من الاقتصاد العالمي وخنق النمو الاقتصادي في العالم الثالث.
لدي وثائق تثبت أن وكالة المخابرات المركزية اخترعت الأمر برمته. تم اختراع ظاهرة الاحتباس الحراري لتخويف الناس، وصرف انتباههم عن المخاطر الأخرى التي من صنع الإنسان مثل الأسلحة النووية. أعطت وكالة المخابرات المركزية ملايين الدولارات لأي عالم يؤكد النظرية، لذلك فعل العديد من العلماء عديمي الضمير ما قيل لهم من أجل الحصول على المال. الآن، هناك الكثير من البيانات المزيفة التي تؤكد أن الاحتباس الحراري "موجود"، لدرجة أنهم أقنعوا الجميع بأنه حقيقي.