إن الفرضية القائلة بأن ظاهرة الاحتباس الحراري في العقود الماضية كانت من صنع الإنسان تعتمد على نتائج الحسابات مع النماذج المناخية التي لم يتم تضمين التأثير الرئيسي على المناخ فيها. ويأتي المحرك المناخي الأكثر أهمية من التفاعل بين النشاط الشمسي، وقوة المجال المغناطيسي بين الكواكب، وكثافة الإشعاع الكوني، والغطاء السحابي للغلاف الجوي للأرض.
لا يوجد دليل علمي مقنع على أن إطلاق الإنسان لثاني أكسيد الكربون أو الميثان أو الغازات الدفيئة الأخرى يسبب أو سوف يسبب، في المستقبل المنظور، ارتفاعًا كارثيًا في الغلاف الجوي للأرض واضطرابًا في مناخ الأرض. علاوة على ذلك، هناك أدلة علمية قوية على أن الزيادات في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تنتج العديد من التأثيرات المفيدة على البيئات الطبيعية النباتية والحيوانية للأرض.